نحن جمعية غير حكومية، وغير ربحية تدعى: (رجال الغيث لخدمة بيوت الله)، يقع مقرنا في نواكشوط، و نسعى إلى توسيع نشاطاتنا في باقي البلاد.

نظافة وصيانة وإعادة تأهيل المساجد، حتى يتمكن المصلون من أداء شعائرهم على أكمل وجه، ويتمكن المسجد من إيصال رسالته الشريفة.

تتعرض معظم المساجد في موريتانيا لحالة من الإهمال غير مسبوقة، تتمثل في انعدام الصيانة والتنظيف وتهيئة المرافق للمصلين والمرتادين.
ومن المؤسف أن هذا الإهمال الحاصل في المساجد في بعض البلدان الإسلامية نجد نقيضه في البلدان غير الإسلامية حيث تتوفر النظافة والصيانة والعناية بهذه البيوت التي ( أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ).

الاطلاع على احتياجات المساجد من المعدات والخدمات واختيار المقاولين، وفقا لما هو متداول من قواعد الشفافية، كالتفاوض  على الأسعار الخ .. ثم إرسال العروض للمتبرعين الذين يتعاملون بصفة مباشرة مع المقاول المعني .

يتم تسيير موارد الجمعية من لدن لجنة تتكون من رئيس الجمعية، إضافة إلى ممثل منتخب عن نقابة المحامين الموريتانيين، وممثل منتخب عن الهيئة الوطنية للأطباء، وممثل منتخب عن الصحافة المستقلة .

تحظر الجمعية على مسيريها أن يستلموا الأموال مباشرة من المتبرعين إطلاقا.

تقتصر موارد الجمعية على تبرعات المنفقين في سبيل الله والأوقاف، كما تمكن الجمعية أصحاب الهواتف المحمولة من التبرع عبر موزع صوتي (1414) يمكن  الاتصال به عبر شركات الاتصالات الثلاثة.

تتعهد شركات الاتصال: (موريتل – ماتل – شنقيتل) ضمن عقود موثقة، بدفع عائدات المكالمات الهاتفية المتبرع بها في حساب تكتل شركات نظافة مختصة، مكلفة بتنظيف المساجد ضمن مناقصة مفتوحة، يتكون التكتل من (9) تسع شركات لكل مقاطعة من مقاطعات نواكشوط شركة مكلفة بصيانة وتنطيف مساجدها.

تقدم الجمعية برنامجا تلفزيونيا اسبوعيا، تسعى من خلاله لرفع مستوى الوعي حول هدفها الرئيسي، والسماح في نفس الوقت للمتبرعين من معاينة الإنجازات التي استكملت بفضل تبرعاتهم. (دعما بالصور المرئية و المسموعة و الإدلاء بالشهادات).

تلتزم الجمعية للمتبرعين الراغبين في عدم التعرف عليهم من طرف الجمهور، بعدم الكشف عن أسمائهم، إلا بعد وفاتهم للترحم على أرواحهم، والتوسل الى الله لتقبل إنفاقهم.

يجب ألا يحتسب المنفق إنه قدم أي خدمة لأعضاء الجمعية، بل قدمها لنفسه إلتماسا منه لمرضاة الله عز وجل، وطلبا للأجر منه سبحانه، فذلك هو الجزاء الحقيقي.

إغلاق